الوثيـقة السيـاسيـة
بعد اللقاء التأسيسي لحركة اعتبار ازرگيين عقدت هذه الأخيرة لقاءا لوضع الخطوط العريضة لعملها السياسي بمنزل احد الفاعلين من أعضاء الحركة السيد إبراهيم ولد عبد الله ولد اميسي وذلك بحضور العديد من شيوخ و شباب و نساء القبيلة وقد خلص المتدخلون إلى اعتبار مضمون هذا اللقاء بمثابة تحديد الخطوات السياسية المقبلة ومواقف الحركة في محيطها القبلي او علاقتها بباقي مكونات النسيج القبلي الصحراوي وكذلك علاقتها بالدولة.
* برنامج الحركة السياسي يتحدد بناءا على كونها ليست حركة قبلية بل منبثقة من وضع قبلي عبر مجموعة اتفقت على أهداف ومبادئ مشتركة تحقيقا لوضع رمزي واعتباري لها في ظل التحولات المحيطة بها.
فالقاعدة المشتركة والشرعية في آن واحد هي ظهائر الآباء والأجداد والاتفاقية التي عقدت مع المملكة الاسبانية سنة 1916 والتي تجسد مطلبنا الشرعي على مجال وجودنا ، ونعتبر أن ذلك لا يتناقض مع الممارسة السياسية في هذا الإقليم المتنازع عليه لأنه لا وجود لممارسة حزبية بمفهومها السياسي
ولا مجتمع مدني حقيقي قادر على التأطير لذا فإن توجهنا كان طبيعيا أن ينبثق من طرحنا القبلي .
* تشكل الظهائر واتفاقية 1916 قاعدة تأطر أولا مطلبنا الرئيسي في علاقتنا المباشرة بالملوك و السلاطين دون وساطة و ثانيا الإطار القانوني الذي تجسده البنود المشتركة الواضحة في اتفاقية 1916 دائما في مجالنا الترابي خاصة الساقية الحمراء.
* أما علاقتنا بالقبائل الأخرى فمبنية على مبدأ التعايش و التوازن و الاحترام المتبادل وهو ما يفرض علينا مواجهة اللوبيات التي كانت وراء اختلال هذا التوازن وفرض منطق الهيمنة بأدوات وإمكانيات ومخططات كانت الدولة طرفا رئيسيا للأسف الشديد فيها.
* لا ينكر احد أن هناك تنازع لموازين القوى في الإقليم خاصة بالعيون مصدر الهيمنة و القرار في المخطط المستقبلي وهو ما استغله البعض من اجل
تثبيت الأمر الواقع عبر مستويين بشري وترابي ، فكانت الحصيلة أن موازين القوى اختلت وتنذر بأن المستقبل القريب في أي مخطط جهوي
موسع أو حكم ذاتي يجعلنا على الهامش ويذكرنا بسيناريوهات طبقت في المنطقة بداية السبعينيات.
* هناك غموض يلف كافة القرارات ذات الطابع التدبيري في المنطقة يعكس أن هناك أطرافا تسعى إلى تقزيم الآخرين في ترابهم و وافدون جدد يسعون لتثبيت وجودهم بدعم من جهات نافذة تحسبا لكل الاحتمالات.
إذا بناءا على المبادئ الرئيسية السابقة نعلن :¤
أولا : رفضنا لكل وساطة أو تمثيلية كيفما كان نوعها بيننا وبين جلالة الملك.
ثانيا: إعلاننا المبدئي بأننا نحترم جميع المكونات القبلية بالصحراء وهو ما تختزله العلاقات التاريخية بالمقابل نوضح بأننا نتكلم عن حقوقنا الشرعية في مجالنا الترابي المعزز بالأدلة و الوثائق في ظل التعايش و التسامح والتوازن التاريخي.
ثالثا : من حقنا أن نستغل دون أن نبتز كل الأوراق السياسية و الشرعية ذات العلاقة المباشرة بملف النزاع في مواجهة المؤامرات التي يهيمن بها الآخرون على المشهد السياسي بالصحراء.
رابعا : نعتبر أن مسار الحركة السياسي يأخذ في الحسبان الصراع الإقليمي ولا تدعي الإستقواء بالأجنبي علما بأن تاريخ القبيلة بني على العهود والاتفاقيات المتبادلة في ظل الاحترام ولم تكن تحت وصاية أو هيمنة أي كان.
خامسا : نرفض كل أشكال التزوير لتاريخنا وطرق الالتفاف على أراضينا من أي جهة كانت ونعتبر ذلك من أسس رمزيتنا و مكانتنا .
سادسا : نعلن استقلاليتنا وعدم تبعيتنا لمن يخططون من القوى و اللوبيات السياسية الثلاثة المتنافسة خاصة في عاصمة الإقليم وإننا قبيلة وازنة اقتصاديا و اجتماعيا ولنا مشروعنا السياسي المستقل.
¤ لذا تسعى الحركة إلى تحقيق هذه الأهداف عبر :
أولا : مواصلة دعم الخلايا المشكلة داخليا وخارجيا و دعوة الغيورين من أبناء القبيلة للالتحاق بعمل الخلايا.
ثانيا : تبني خطاب بعيد عن الاستفزاز ومواصلة توضيح الصورة للرأي العام عبر مختلف وسائل الإعلام وعبر موقعنا الإلكتروني على الإنترنت لكي لا يستغل ذلك المتربصون لأجل التضليل على خطابها وتشويهه زرعا للفتنة والارتزاق.
ثالثا : دعوة كافة مكونات القبيلة للالتحاق بالحركة دفاعا عن الرمزية وتكثيف جهود التوعية والتواصل مع الجميع.
رابعا : فسح المجال لكل الطاقات بإبداء رأيها وخبرتها خاصة في الجوانب القانونية والسياسية خدمة لوضع معقد سياسيا إستغله الآخرون لتمرير أهدافهم المستبطنة للهيمنة على القبيلة أفرادا و جماعة.
هيئة التدبير المرحلي
تجمع يوم 29 ماي 2010
بعد اللقاء التأسيسي لحركة اعتبار ازرگيين عقدت هذه الأخيرة لقاءا لوضع الخطوط العريضة لعملها السياسي بمنزل احد الفاعلين من أعضاء الحركة السيد إبراهيم ولد عبد الله ولد اميسي وذلك بحضور العديد من شيوخ و شباب و نساء القبيلة وقد خلص المتدخلون إلى اعتبار مضمون هذا اللقاء بمثابة تحديد الخطوات السياسية المقبلة ومواقف الحركة في محيطها القبلي او علاقتها بباقي مكونات النسيج القبلي الصحراوي وكذلك علاقتها بالدولة.
* برنامج الحركة السياسي يتحدد بناءا على كونها ليست حركة قبلية بل منبثقة من وضع قبلي عبر مجموعة اتفقت على أهداف ومبادئ مشتركة تحقيقا لوضع رمزي واعتباري لها في ظل التحولات المحيطة بها.
فالقاعدة المشتركة والشرعية في آن واحد هي ظهائر الآباء والأجداد والاتفاقية التي عقدت مع المملكة الاسبانية سنة 1916 والتي تجسد مطلبنا الشرعي على مجال وجودنا ، ونعتبر أن ذلك لا يتناقض مع الممارسة السياسية في هذا الإقليم المتنازع عليه لأنه لا وجود لممارسة حزبية بمفهومها السياسي
ولا مجتمع مدني حقيقي قادر على التأطير لذا فإن توجهنا كان طبيعيا أن ينبثق من طرحنا القبلي .
* تشكل الظهائر واتفاقية 1916 قاعدة تأطر أولا مطلبنا الرئيسي في علاقتنا المباشرة بالملوك و السلاطين دون وساطة و ثانيا الإطار القانوني الذي تجسده البنود المشتركة الواضحة في اتفاقية 1916 دائما في مجالنا الترابي خاصة الساقية الحمراء.
* أما علاقتنا بالقبائل الأخرى فمبنية على مبدأ التعايش و التوازن و الاحترام المتبادل وهو ما يفرض علينا مواجهة اللوبيات التي كانت وراء اختلال هذا التوازن وفرض منطق الهيمنة بأدوات وإمكانيات ومخططات كانت الدولة طرفا رئيسيا للأسف الشديد فيها.
* لا ينكر احد أن هناك تنازع لموازين القوى في الإقليم خاصة بالعيون مصدر الهيمنة و القرار في المخطط المستقبلي وهو ما استغله البعض من اجل
تثبيت الأمر الواقع عبر مستويين بشري وترابي ، فكانت الحصيلة أن موازين القوى اختلت وتنذر بأن المستقبل القريب في أي مخطط جهوي
موسع أو حكم ذاتي يجعلنا على الهامش ويذكرنا بسيناريوهات طبقت في المنطقة بداية السبعينيات.
* هناك غموض يلف كافة القرارات ذات الطابع التدبيري في المنطقة يعكس أن هناك أطرافا تسعى إلى تقزيم الآخرين في ترابهم و وافدون جدد يسعون لتثبيت وجودهم بدعم من جهات نافذة تحسبا لكل الاحتمالات.
إذا بناءا على المبادئ الرئيسية السابقة نعلن :¤
أولا : رفضنا لكل وساطة أو تمثيلية كيفما كان نوعها بيننا وبين جلالة الملك.
ثانيا: إعلاننا المبدئي بأننا نحترم جميع المكونات القبلية بالصحراء وهو ما تختزله العلاقات التاريخية بالمقابل نوضح بأننا نتكلم عن حقوقنا الشرعية في مجالنا الترابي المعزز بالأدلة و الوثائق في ظل التعايش و التسامح والتوازن التاريخي.
ثالثا : من حقنا أن نستغل دون أن نبتز كل الأوراق السياسية و الشرعية ذات العلاقة المباشرة بملف النزاع في مواجهة المؤامرات التي يهيمن بها الآخرون على المشهد السياسي بالصحراء.
رابعا : نعتبر أن مسار الحركة السياسي يأخذ في الحسبان الصراع الإقليمي ولا تدعي الإستقواء بالأجنبي علما بأن تاريخ القبيلة بني على العهود والاتفاقيات المتبادلة في ظل الاحترام ولم تكن تحت وصاية أو هيمنة أي كان.
خامسا : نرفض كل أشكال التزوير لتاريخنا وطرق الالتفاف على أراضينا من أي جهة كانت ونعتبر ذلك من أسس رمزيتنا و مكانتنا .
سادسا : نعلن استقلاليتنا وعدم تبعيتنا لمن يخططون من القوى و اللوبيات السياسية الثلاثة المتنافسة خاصة في عاصمة الإقليم وإننا قبيلة وازنة اقتصاديا و اجتماعيا ولنا مشروعنا السياسي المستقل.
¤ لذا تسعى الحركة إلى تحقيق هذه الأهداف عبر :
أولا : مواصلة دعم الخلايا المشكلة داخليا وخارجيا و دعوة الغيورين من أبناء القبيلة للالتحاق بعمل الخلايا.
ثانيا : تبني خطاب بعيد عن الاستفزاز ومواصلة توضيح الصورة للرأي العام عبر مختلف وسائل الإعلام وعبر موقعنا الإلكتروني على الإنترنت لكي لا يستغل ذلك المتربصون لأجل التضليل على خطابها وتشويهه زرعا للفتنة والارتزاق.
ثالثا : دعوة كافة مكونات القبيلة للالتحاق بالحركة دفاعا عن الرمزية وتكثيف جهود التوعية والتواصل مع الجميع.
رابعا : فسح المجال لكل الطاقات بإبداء رأيها وخبرتها خاصة في الجوانب القانونية والسياسية خدمة لوضع معقد سياسيا إستغله الآخرون لتمرير أهدافهم المستبطنة للهيمنة على القبيلة أفرادا و جماعة.
هيئة التدبير المرحلي
تجمع يوم 29 ماي 2010

التعليقات: 0
Post a Comment