الخميس، 8 يوليو 2010

أعيان وأبناء قبيلة الرحامنة البرابيش يطالبون بحقهم في زيارة شهدائهم بمنطقة أخوي لبرابيش


شهدت مدينة طانطان مؤخرا حالة من الاستنفار غير مسبوقة على خلفية الحفل الديني الذي اعتزم أعيان قبائل الرحامنة البرابيش بإقليم طانطان القيام به بمناسبة الموسم الأول لزيارة مقبرة شهداء البرابيش المتواجدة بمنطقة أخوي لبرابيش التابعة لدائرة نفوذ الجماعة القروية الشبيكة بإقليم طانطان يوم السبت 29 ماي 2010،
إسوة بالزيارات التاريخية الخالدة والمشهودة التي قام بها أبناء القبيلة للمنطقة من أجل صلة الرحم بين أفراد هذه القبيلة. وقد سبق لأعيان وأبناء قبيلة الرحامنة البرابيش أن تقدموا بطلب لدى السيد عامل إقليم طانطان للترخيص لهم ببناء زاوية البرابيش بمنطقة أخوي البرابيش بإقليم طانطان بتاريخ 12 فبراير
وللحيلولة دون تمكين أفراد وأعيان قبيلة الرحامنة البرابيش من حقهم في إحياء صلات القرب مع ذويهم، والتي ترتبطهم معهم علاقات ضاربة بعمقها في تاريخ الصحراء المغربية عبر مدينة طانطان لكونها نقطة تلاقي برابيش الشمال منطقة الرحامنة بالمغرب وبرابيش الجنوب منطقة أزواد بمالي.
وضدا على إحياء صلة الرحم بين أبناء هذه القبيلة قام وفد من قبيلة الزركيين بزيارة عامل إقليم طانطان أعلنوا عن احتجاجهم على إقامة هذا الحفل وحذروا المسؤول الإقليمي من مغبة سفك الدماء في حالة إحياء ذكرى شهداء قبيلة الرحامنة البرابيش بمنطقة أخوي لبرابيش التابعة لهم والتي ليس فيها أي أثر يعود لقبيلة الرحامنة البرابيش حسب زعمهم، وفي نفس السياق قاموا بعملية إنزال كبير – بناء خيام _ في المنطقة استمر من يوم الجمعة 28 ماي 2010 إلى 29 منه.

وحتى لا يتفاقم الوضع إلى ما لا تحمد عقباه، تقدم يوم الخميس 27 ماي 2010 وفد من أبناء قبيلة الرحامنة البرابيش معلنين تأجيلهم لهذا الحفل، لكنهم استنكروا بشدة هذا التصرف الطائش من قبل الأزركيين الرامي إلى منعهم من زيارة شهدائهم بالمنطقة، ويطالبون بإيفاد لجنة لإيجاد حل لهذا المشكل، معلنين استعدادهم للدفاع عن حق زيارة شهدائهم ولو كلفهم الأمر شهداء جدد، ومعلنين في نفس الوقت أعلنوا تشبثهم بأهداب العرش الملكي المجيد تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره

التعليقات: 0

Post a Comment